( هناك ..! )
بين حلمي وعيناى تسكن بؤرة ضوء
صغيرة مات فيها بيت القصيد .
أنحت تفاصيل الفراغ
وارسم بقلم الوجع خريطة الحياة
اختفت الألوان
هناك ما بين نبض قلبي وبين خفق الشريان شىء يسري بالعروق كأنه مأتم الحسرة..
أنين صامت كلوعة مقيتة اهتزت بكياني
كلما ظننت أني وجدته خاب ظني
ذلك الأمل المحفوف بمخاطر الفقدان لم يزورني.
تاه العمر في الزحام
وتبعثرت الحروف في الظلام
عنواني الوحدة
بلادى ضياع
عمري سنوات مرت وستنتهي
طولي يليق بالأحلام
لون بشرتي صفاء
شعري الغجري طويلا ينساب .
تبعثر بين معضلة الحروف والهمسات.
عيوني مدينة رمادية صارت تراث .
السماء زينتها بلوحة نجوم تستحي تخفي أسرارها بمعاناة
هناك ...
إرتكبت جرائم وكثرت ذنوبي وتعالت أصوات المناجاة
بين قلمي والحبر قصة ذرف فيها دمع الأشواق
بين السطر والنقطة تاريخ سطر الأمجاد
بين كل الكلمات ظل مجهولا ذاك الغياب
هناك ...
ثوبي الأسود الطويل عطرته بدموع الآهات
كأن القمر عاقبني وطال الإنتظار
احتاجك وأنت لا تدري
خذني لحنانك ولملم اوجاعي
فلازلت طفلة اعبث بلعبة الإفتقاد
هناك ..
ظل يزور الزمن كل الشهادات
حاولت أن اقترب اعرف من يكون
سألته طعنى بخنجر الصمت واقتفي أثر المطر وزال نحو الجفاف .
هناك بالحلم والخيال طالت المعاناة.
صمت الجواب ومسحت الآمال تقطعت الأوراق
ولازلت بشتاث.
(أزف اليك الخبر)
(لقلمي ثريا خيري ليبيا )
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق