زفير المداد
سألتُ اليراع : ما بك!!!؟.
صاحبي عن الطين جفا...
جفّ عطاؤه...وانطوى...
ما لَهُ عن المعادن نوى ...
فيها الربيع قام وانتشى...
وَالبلبل غرّد والحسون شَدَى...
والفراشات رقصن والنحل جنى
وحده الطين بالمطر ارتوى...
ڤأخرج من قلبه الزهر الزكيّ...
قصائد للسماء شكر و رضيّ...
بقلم كاظم أحمد_سوريا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق