قصيدة نثرية
المشهد يعاد من جديد
عبد الصاحب إ.أميري.
**********
بات الحب في عصرنا سهلا
أناقة، فخامة
بدلة تكون سيدا، و أميرا
يكفي أن تحفظ شعرا.
تغازل القلوب العاشقة،تخفي العيوب
، تجعل من القمر بدرا
تسرق قلبا
تبني في الأحلام مزرعة وعشا.
خدما
ترسمهم رسما
**
مهلا
رياح عاتية
هبت من جديد
هزت عروش الأحلام
أختفت الألوان،
أختفى الممثلون خلف الكواليس
يغيرون ثيابهم ،
خوفا من الرياح
أنتهى المشهد
ليبدوأ باعادة المشهد من جديد
ليغزوا قلبا
ليكسبوا حبا.
فالحلم ظل حلما
الخوف هو الوليد
*****
رياح عاتية
هزت عروش بيوت الأحلام
خلعت الستائر
ظهرت حقيقة الممثلين،
اعتبروا الحب فيلما
أظهرت الرياح،
ان الحب بات كذبا
بات نصبا
الاقنعة تطايرت
أخذتها الرياح وسافرت
****
عناكب سامة سوداء تحملها الرياح
لكشف الحقيقة من النفاق
أتت متنكرة،
غزت السماء
لونتها بلون الدمار
سوداء، سوداء، سوداء
أتت بثياب مستوردة
تلدغ العناكب سراق القلوب
بفن و حساب
بفن رهيب
بفن الحرية إن كان لها وجود
بفن الإنسانية التي أختلفت تحت الغطاء
******
انقلبت العرس عزاء
العذارى، بلباس العرس يلهثن
يلهثن بإتجاه معلوم،
بيت الهوى إن كان له وجود
القوم ، تصرخ من آهات اللدغ
الأمهات يلطمن على الخدود،
بآهات العزاء،
سقوط الآمال تلو الآمال
ضحايا
الأحلام ظلت حلما،
انتهى الفصل الفريد
مشهد ليس له مثيل
عبد الصاحب إ.أميري
**، *****
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق