الخميس، 8 أبريل 2021

بغداد بقلم // أدهم عبد الكريم صمادي

 أكتب عن بغداد وماذا أكتب وكل ما كتبه الشعراء والأدباء و مادونه المؤرخون لا يكفي وصف عاصمة الرافدين التي امتدت جذورها في التاريخ. 

هذه العاصمة التي كانت مهداً لحضارات حكمت العالم بالعلم والثقافة ولا زالت.

هذه العاصمة التي ترى في كل حاراتها وشوارعها القديمة والحديثة قصة عشق تروى هنا أو هناك بلى قصص عشق دمشقي و بغدادي فلكلا العاصمتين جمال وها أنا اليوم أبحث عن ذالك العشق السرمدي بين دمشق و بغداد علي أجد حلاً لهذا اللغز..!

_ ها هنا في بغداد وأنا أقلب في صفحات مذكراتي عن عشقي الدمشقي و أتنفس عبق التراب في بلاد الرافدين في هوى عراقنا الحبيب على ضفاف الفرات وصوت الماء كمقطوعة موسيقية تعزف لحن الحب والحياة وتروي قصة عشق مابين بلاد الرافدين و الشام ذاك العشق الذي أوجدته العروبة منذ الأزل عشق تآلفت به أرواح السورين و العراقين كلا لست غريباً عن وطني فالعراق أيضاً وطني كما الشام فدمشق و بغداد توأمان لأم واحدة تنفستا هواء واحد.. طفلتان عاشتا طفولة معذبة.. و كبرتا معاً جنباً إلى جنب وها هما الآن قد صارتا ريحانتان وعبق من ورد القداح و الجوري الدمشقي تآلفتا لتسكبا عطر العروبة و العبق غريب هو ذلك العشق  

يقولون القلب لا يتسع إلا لمعشوقة واحدة ولكن قلبي اتسع لكلا المدينتين بكل ما فيهما من اسرار وجمال شقيقتا الروح اذن أن كل من اشتم عطر الياسمين و تنشق ريح القداح العراقي صار عاشق متيم ما ذاك السر في هذا العطر لست أدري ولكن كل ما أعرفه الآن أني بت عاشقاً لهوى بغداد كما عشقت هوى دمشق.

أدهم عبد الكريم صمادي

الاثنين 5 نيسان 2021

العراق- ذي قار-

الناصرية-سوق الشيوخ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق