عيناكِ عشِّي وعشقي
نعشي ومدفني.
سورية.
*.....*.....*
المقطع الثاني فقرةأولى.
------------------
سيدتي:
بالأمسِ...مساءَ السبتِ
مرَّ بعشِّي، سيُّدُ العشَّاقِ
حينما في بحرِ عينيكِ
كنتُ أعومُ
وأُغنِّي لكِ ولمنْ حولي
بعضاً من روا ئعِ أشعاري.
ُّ
التفتَ الزائرُ:
يميناً وإلى اليسارِ
خلفاً وإلى الأمامِ
وحدَّقَ في الأحداقِ
فرأى:
العينَ تضحكُ
والجفنَ يرقصُ.
الهدبَ يُغازلُ
والمبسمَ يشدو.
الطيرَ تصدحُ والعشَّ يتمايلُ.
البحرَ يتماوجُ والشَعْرَ
يسبحُ. .
وأنا في الوسطِ
شاعرٌ عاشقٌ مخضرمُ...
والجمعُ من حولي
يردِّدُ ويرقصُ
وأنا أغنِّي وأعزفُ
على ناي روحي
من مقامِ( غرامي )
فأُصيبَ بالهلعِ سيدُُّ الغرامِ
نظرَ إليَّ والحسدُ يسابقُ
الحِقْدَ.
وقالَ:
عليكَ الرحيلَ...الرحيلَ...الرحيلَ.
قلتُ:
أتطردني، وهذا بيتي؟؟!!
هو عشِّي وعشقي...
هو حلمي وأملي...
هو نعشي ومدفني...
منذُ عقدينِ وعشرٍ من السنينِ،
وفيهِ أشرقتْ شمسي؟؟!!
وأنتَ..أنتَ للحبِّ سيّدٌ ورمزُ عشقِ؟؟!!!!
فاسوَدَّ سيِّدُ الحبِّ..تآكلَ بالغضبِ..
ثمَّ توهَّجَ كالهشيمِ في النارِ...
فصاحَ بصوتٍ أسودٍ فيهِ احمرارُ...
ثمَّ قالَ وكأنَّهُ جُنُّ:
عليكَ..عليكَ الرحيلَ..
ولا أُكرِّرُ...،
لا تُكثرِ الكلامَ ياشاعراً،لِأَلَّا...
وإلَّا قذفتكَ إلى عشَّاقِ... ّ جهنمِ.
............
............
سادَ صمتٌ كالجمرِ كانَ
والشللُ يرعشُ الأبدانَ.!!!..
فسكتَ النايُ..مريضاً نامَ !!
تفجَّرَ أو كادَ ( غرامي ُ)
تفجَّرَ أو كادَ ( غرامي)..
وعنِ الغناءِ توقَّفَ الجمعُ !!!
..........
..........
فسالَ دمعُ حبيبتي.. سالَ
عاشقاً، حزيناً.. يسقي المكانَ..
فأشارتْ ليَ بدمعِ العينِ، وقالتْ:
تعالَ ياحبيباً إليَّ...تعالَ
تعالَ نُصَحِّرُ البحرَ والزمانَ
لِأَلَّا يسرقهُ
هذا الحسودُ منَّا
*-----*----*----*----*
بقلم بحر الشعر:
د. داغر عيسى أحمد
سورية
والبقيةَ تأتي لاحقاً بعديدِ المقاطعِ والفقرات.
*----------------------*
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق