(حبوبات )
عند أطراف السلطة ، في حاشية السلطان ،تطوف حول ذي العرش نساء من فءة العجائز وعلى رأس القائمة رئيسة تسمى الملكة
في اليوم الذي توفي فيه الملك القديم.
نُصب الملك الجديد في اليوم الرابع بمناسبة التعازي بوفاة الوالد ويخلد الملك في محراب وفي عزلة عن الناس والسلطة .
ويخرج في اليوم الثامن.
تحمل كل واحدة من العجاءز قطعتين من الحديد، وتضرب القطعة بالأخرى وينبثق صوت يرن مي مسامع الجميع ، جميع من حضر التتويج .
عجوز من العجائز تحمل قبضة سعف ومعها قدح فيه ماء فتبلل السعفة بالماء وترش على السلطان وتقول :_
_ارقيك من كل حاسد وساءد ... لتكون مغمض العين في راحة عند النوم ورأسك على الوسائد ، لتكن قوي على من يظلم ورقيق وحنين على من يبتغي العيش في امان وسلم ، لتكن مع الصالح وتنفر الطالح .
يخرج الملك من القصر الذي يسكن فيه إلى دار النحاس والطبول.
وينبثق صوت يرن في مسامع الجميع فيخرج من النقارة (منصورة ).
عجوز من العجائز تحمل قطعة حديد تضرب بها منصورة وتقول:_
_من أراد النصيحة للملك ليتقدم ومن أراد الغدر والخيانة فيعود من حيث خرج اويحمل مصلوباً على أعواد من شجرة الجحيم التي ليس لها فائدة عير هذه الفائدة فهي لا تحمل الثمر وأن حملت أصابت فاكهة مرة علقم تشبه رؤوس الشياطين...
يدخل الملك القاعة وفيها كرسي المملكة ويجلس على العرش ويأمر بادخال أهل المظالم وينظر في أمور البلاد والعباد
عند أطراف السلطة ، في حاشية السلطان.
هناك فئة من العجائز لهذا الموسم من التتويج او لموسم آخر.
تتبدل المفاهيم والطرق وتصبح هذه الفئة في سجل الذكريات... ربما في ذات يوم ..تصبح صورة تعلق على جدران المتاحف .
عادل الجوراني [العراق]، ديالى ، بعقوبة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق