قطزف
حين سألتني يومها
قتلت فيّ كل سؤال
أحرقت أوراق الزمان
أهلكت شراين الكلام
أظلمت حروف ابجديتي
مزقت كل كياني
أتهجرني يوما يا حبيبي
هكذا كان السؤال
فأي إجابة أسوقها
وأنت مني مرصوصة كالبنيان
الروح ملكتها مبعثرة
فتاقت إليك بلا أوزار
تنفست بك عطر الحياة
تعلمت كيف ترصف الأوزان
حبيبتي كيف أهجر
وأنت الروح قبل الكيان
فيك أغمض عيني
وبك ملكت كل الألحان
لا تُعد سُؤالك مرة
فأنت الجواب و السؤال
بقلم لطفي الخالدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق