لقاؤنا...
عند اللقاء تخللت الأنامل
وقتئذٍ حتى النبض تخلى عني
توردت الوجنتين خجلاً
و ذاب الجسد و تذبذبت أنفاسي
منحتُكَ كلي بأجمعي في لمحةٍ
و تدللتُ عليك و تناسيتُ تمنُّعي
و كم عابرٌ مرَّ بي كنسمةٍ تلاشت
و بقيت أنت وحدك في جوارحي
--------------------
بقلمي/ سما السيباني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق