. تواترٌ
على مهلٍ تستبقُ أفكاري
تقولها فيكتمِل بها نهاري
تقرأُ ما أشعرُ به بدقّةٍ
كأنَّها الماءُ في أنهاري
تنسابُ الحروفُ منها عذْبةً
و الكلماتُ رسولٌ من أشعاري
تأخذني إلى عوالمَ غامضةٍ
ما بينَ الحدود و الأسوارِ
تحلِّقُ بي فوق غيومِ الأرضِ
مسافراً تجتازُ عرضَ البحارِ
لا تخشى أحداً أو شيئاً
جَسوراً كالمقاتلِ المغوارِ
تعانقني همساتُ شفتيها
و ترسم لي طوقاً من الأزهارِ
تغافلُني على حين غرّة
فتطبعُ قبلةً تُشعِلُ بها ناري
يا ويحَ قلبي من جنونِها
جنون قاتلٍ كصعقةِ التيّارِ
لا مفرَّ أرجوه من نيرانها
فقربُها نارٌ و بعدُها حرُّ نارِ
+++ فادي العنبر +++
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق