.......أعراضٌ تترى تزاحمني بين ذكراك وها أنا ذا أعود لأوّل العهد أقف منتظرا لعلّ طيفك يحومُ فيخترق الضّباب ذلك الضّارب طوقا من الحنين و الأشواق ......................................
........................بمعيّة الرّضا تنعمُ السّلامَ فلا سآمة بما قضى الجليل ولا ملامة....................
..............................................نبيل شريف ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق