ذكريات خانقه.
كان الحنين إلى النوم أشبه بحنين أم لوليدها.لولا تلك الذكريات الكبيسة ،التي تجثم على صدورنا كالرابوص.تنتشي بالمساء،وكأن وسائدنا ملعبها الحميم.تتسابق تحت الأهداب الناعسة لتوقضها من سباتها الليلي.
دوران حول محيط رأسي وكأنه الشمس تدور حولها أقمار الحنين.
بالأمس قررت النوم بلا وساده في حيلة مني لطرد أشباح تلك الذكريات.وإذبها تناديني من خلف اهدابي أفيقي فنحن صحبة سنين لن نتركك ولن تتركينا
كريمة جبريل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق