سأكونُ ما اريدْ
٤-٤-٢٠٢١
١
سأكونُ يوماً مثلما عرّفتُ نفسي
ورسمتُ لها خارطة الطريق
ووضعتُ عنوان كتاب حياتي
ذو مزاجْ
ذو رأي حصيفْ
عنيدٌ في فكرته
صلبٌ في إرادته
ولم تكسرهُ الظروف
ولن تتوقف عند قصته الحروف
فأنا عند نفسي
وفي ميزان تجربتي
وعلى اول الدروب التي تقودني
الى حيث ذاكرتي
في ميدان معرفتي وقناعتي
سأكونُ مثلما أردتْ
وردةٌ ساقت بذرتها الريح من عدن
جاءت بها الى حيث يبتديء الزمن
نبتتْ وامتدّ جذرها
وتفرّعنت اغصانها بدروب الذكريات
وتلوّنت اوراقها بالامنيات
وتماهت روح الفكرة بموسيقى الاغنيات
وهناك صارت وردة
عبيرها ياسمين من زمن الردّة
الشوكُ يحميها من الايادي الناعمة
من انوفٍ مزكومةٍ محتدّة !
سأكونُ يوماً مثلما حلمتْ
ومثلما في دفاتر الذكريات كتبتْ
وعلى جدران غربتي رسمتْ
ومن حيث انطلقتْ
ولمّا انفعلتْ !
سأبقى ساعياً لغاياتي وامنياتي
واتبعُ في موج اهاتي
حتى اعود
وربما ما استطعتْ !!
٢
أوّلُ السطور الفكرة
ما زالت تقودني إلى حيث
تشتعل النار بالذكريات جمرة
ما زلتُ أحيا في مكان عميق
هي أول الخطو وأول الطريقْ!
سأكونُ يوماً ما أريد
سأقاوم كل المغريات بسيف
غِمدهُ الحبُّ والحلم السعيد
سأكون سطوراً عنوانها انا
مثلما حلمتُ بها وما أريد
وبها كل الماضي سأستعيدْ
دون ان تكون مخطوطة في كتاب
كأنني قطرة ماء على شجرة
ووردةٌ عطشى وبلبلٌ يغشى
من هبوب الريح فتطير الفكرة
ربما أعود في سرب حمامْ
حلماً كان يحبو في المنامْ
وجودي وعنواني يعني السلامْ
قلبي يعلو ويسمو به المقامْ
فقلبي عاشقٌ يحرسه الغرامْ
وربما يطيبُ بها المقامْ!
سأصيرُ يوماً باسقاً كالنخلْ
اسابقُ الريحَ كلما أطلّ
مثل الشهد يتساقطُ من النحلْ
سأكون مزرعة او بيتاً من الكروم
حولي يطوف النحلُ ويرومْ
ربما صندوقاً من عنبٍ ونبيذْ
حلماً إذا صحا منه سكراناً
بما تبقى من العنب يستطيبْ
سأكون كما رسمتْ
مثلما يوماً حلمتْ
كأنني في تحقيق ذلك
حقاً قد توقّعتْ !
حروفي واضحة لا خلاف عليها
واسمي يشتهيه العنبْ
يكفيني من الاعجاب بلا عتَبْ
يكفيني الاصلُ والنّسبْ
يكفيني من الله ما قد وهبْ
سأكون صديقاً للجميعْ
سنكون معاً الحصنَ المنيعْ !
وهذا الدرب طويل ....!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق