مناجاة أرواح
أتمنى أن أكون كما اريد
وأصعد إلى جداول ثغرك
لأكون قريبآ من الشفاه
أفتش عن وجعي هناك
كيف أصعد ؟!
الشارع الخلفي
مليء بحراس المدينة
وأنا غارق في التفكير
التفاصيل لا أحد يرويها
إلا أنا
إني أخجل
من نشرة الأخبار
والوقت قصير لا يكفي
فكيف لي أن أصعد
لأحدق في عينيك
لأقول لك
كانت حياتي قبلك
اشبه ما تكون خرافة
لم يبقى لي من بعدك
سوى التنهدات
والآهات والحسرات
عماد العروة/ العراق
4/4/2021
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق