الأحد، 4 أبريل 2021

حبّ الذّات لابن ذوات بقلم // مبارك عبد الرشيد البحري

 حبّ الذّات لابن ذوات


ذات صباح لقيت ابن ذوات في جلسة ما فأظهرت له حبّ الذّات بعد ما وجدته من جلس ذات اليمين. بالله تعجّب كلّ العجب حتّى قام وقال : أنا ابن ذوات وقدْ أظهر لي من هو طيّب الإزار حبّ الذّات بلا معرفة ما فعلت حتّى اسْتحققت هذا التّكريم والعطاء. سعدت جوارحي برائع من إبداعك الجميل، وعلى هذا قدّمت شكرها لك قائلا: جزاك الله كلّ خير.


ظهرَ الخجلُ على وجهي حيث لا أدري كيف أكافئ ابن ذوات على هذا القول. قلت له مهما عجز اللّسان عن الكلام؛ إظهار حبّ الذّات للأولاد الشّيخ آدم الألوري واجب علينا إذْ هو لمن يحبّ الله بالعاقبة الّتي جعل له.


حبّ الذّات لَشيءٌ أظهره جميع نقابة هذه البلدة

 لابن ذوات حيث رأيت منهم من أمرني بأنْ أكتب مقالة أرحّب بها ابن الشّيخ آدم ابن عبد الله الألوري. 


حبّ الذّات هو ما قد أظهره لابن ذوات من أمرني بكتابة هذه المقالة مع أنّ نفسي وقعت في الحَيْرة لعدم معرفة ماذا أكتب عن فضيلته. ومن أجل هذا كنتُ مفكّرا فيما أقدّم لفضيلته حيث سألت نفسي؛ بأيّ لغةٍ أتحدّث، أو عبارة أتلفّظ عن ابن ذوات حيث إنّه قد اتّصف بأوصاف طيّبة؟. 


حقّا اكْتفيت بهذا إذ به أمرني شيخ حيث قال : ورحّب بكلِّ اترْحابٍ وارْتياحٍ ابن الألوري الّذي قد أضاء قناديل العلم والمعرفة في قلوبنا. بهذا اكتفيت إذ أرحّب به أخا المدير الّذي قد خلفَ الألوري منْ بعد وفاته، ويبذل النّفس والنّفيس في نشر هذه الدّعوة الإسلامية حيث يجاهد الكفّارَ والمشركين بالحقيقة والتّقى. 


أقول من أجل هذا : أهلا بابن الحلال، ووسهلا بابن ذوات إنّا قد عرفنا قيمةَ حضرتِك هذه لأنّك قدْ شرّفْتَنا بها مع أنّه لا يرحّب بفضيلتك أينما حللْتَ وارْتحلْتَ من قد سفهَ نفسَه برغبته عن ملّة إبراهيم وآدم. 

 

شكر الله ابن الشّيخ الألوري الّذي إنّي أرحّبه بهذه القصيدة الآتية إلى هذه الجلسة المباركة. 


بلدان شرق وغرب كان بالفرح    **   كما الطّيور تغنّي في شواكلنا


لقد يمنّ علينا منّة الكرم  **    ربّ الأنام الّذي قد كان رازقنا 


ومن عطاء إلـٰه العرش دون مرا   **   مجيء مرشد كلّ القوم قائدنا 


كلّ يقول له أهلا كذا سهلا   **    شيخ الشّيوخ فصرت اليوم واعظنا


طلْق المحيّا لمن إنّي أرحّبه   **     بالشّعر قلت له شعرا يمتّعنا


 يا شعر جئني ورحّبْ صاحب القلم   **    قدّم له كلمةً في الحال تصلحنا 


سحابة البرق حقّا وهي قد رعدتْ  **   وجم الصّحاري له كالشّيخ آدمنا


رأي سديد لمن آلاؤه امْتلأتْ   **     محبّة الشّيخ والخيرات تطلبنا


إنّي رأيتُ حبيب القوم بالأدب     ** شيخا يعلّمنا علما ويرشدنا


إنّي أعبّر عن سذاجَةٍ حسنتْ    **    لكي أرحّبه بالشّعر ينفعنا 


ما زال واعظنا دوما يشرّفنا   **  حضوره ذا لشيء قد يذكّرنا 


يا من وجدتك شيخا إنّ بالوعظ     **      منه اسْتفاد جميع القوم نيل منى


أهلا وسهلا لذي خلق بلا كبر    **      الله أورثكم علما كوالدنا 


الحاضرون وهم سرّوا بحضرتكم     **    الله يشكركم فالعلم يجمعنا 


كلّ احترام لمن قد كان ذا نسب     **     وصيته في الورى قد شاع جانبنا


بما نكافئكم يا منقذ الخلق   **    سوى الدّعاء الّذي حقّا لَغايتنا


إنّ حضوركم فرح لمن عشق    **     برؤية الشّيخ رأس العلم بين دُنا


أهلا وسهلا بأهل الجود والكرم   **   أهل النّقابة حبّ الشّيخ يحشدنا


بعد الّتي اتّسعتْ ألفاظكم حكمٌ     **    غزارة العلم فالإدارك يصحبنا

 

ما لي اسْتطاعة ترك الأمر للنّهي   **   بالخير آمركم فالبعض يجهلنا


أنى نسيت حبيب الله منْ وعظ     **      به وقد خَمدتْ نارٌ تخوّفنا 


لولا الحبيب لكنّا اليوم في خطر    **   له البطولة حقّا مثل آدمنا 


الله أرسله للقوم للصّلح    **     الله خصّصه بالفكر ينفعنا 


طراوة العمر بالخيرات أسألها   **     لابن الألوري الّذي دوما يعلّمنا 


حين ويرمي بقلب كلّ من غفل   **   الله يحفظكم دوما ويحفطنا


لا تعجبنّ إذا ما صرت ذا مدح    **   فالشّيخ آدمنا ثَقفٌ يزيّننا


داعي لدين إلـٰهي دون مَنْ عندَ     **   قاد الألوري صِحاب الفسق ثمّ عَنا


شؤْبوب رحمة من قد كان خالقنا     **    إنّي سألت لفخر القوم يغبطنا


إرْحمْ ألوريَّ شيخي من له أدب   **   ربّ رؤوف رحيم أنت ترحمنا 


صلّ صلاة على المختار من جمل   **   على المصلّي يصلّي الله حافظنا 


بقلم: مبارك عبد الرّشيد "البحري".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق