انْهُ الْعِيدُ اقْبَلْ
وَسَنَاهُ يَمْلَئُ الَافَقَ
وَنَرَاهُ مِنْ بَعِيدِيمَلِئْ الِافَاقَ
نَصْرًا
وَاغَانِي وَقَصِيدٍ
زَغَرَدَتْ كُلُّ الْمَآذِنِ
اعْلِنَتْ يَوْمًا
جَدِيدٌ
قَدْ يَرَاهُ الْبَعْضُ حُلْمًا
لَكِنْ
فِي عُيُونِ الْمَقْدِسِيِّ
نَصْرًا اكِيدَ
اهْ
مَااحِلَاكْ عِيدًا
قَدْ ذَبَحَتْ الْمُعْتَدِي مِنْ الْوَرِيدِ
لِلِوَرِيدِ
وَمَلَأْتِ الَافِقَ ثُكْبِيرًا وَنَشِيدَ
انْهُ الْعِيدُ لِجُرْحًا قَدْ تَمَاثَلَ
لِلِشِفَاءِ
وَوَعُودًا قَطَعْنَاهَا
فِي وَدَاعِ الشُّهَدَاءِ
اهُ مَاحِلَاكِ
عِيدٌ
قَدْ يَرَاكَ الْبَعْضُ
حُزَنًا
وَاراك دونهم
عيدا سعيد
بقلمي عثمان محاميد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق