نلتزم العفاف
والسنين عجاف
تمتلئ الأرض بخيراتنا
وعلى حين غفلة
أصابها الجفاف
قدرنا أن نعيش الكفاف
الذنب ذنب من
تترادف المحن
الوضع ياسادتي مهول
نمضي إلى المجهول
على نهاية حتفنا
نقف اصطفاف
فرطنا بكل شيء
وعلى أي شيء نخاف
العدالة إلى الأن
لاتعرف المذنب من
ولاتجبر أحد على الإعتراف
نصرخ نستغيث
ولكن هواء في شبك
أصابنا وعزة ربنا الخواء
هل نستحق
كل هذا الإبتلاء
أم بسبب ذنوبنا
أمطرت سجيلها السماء
بقلم/ هلال الحاج عبد
العراق / 2017
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق