لاداعي للتحذير.. ولا لطرد أو حتى استدعاء السفير.. ولا للتشاور مع ملوك الإبل والبعير..ولا للتهديد كذبا بإعلان النفير.. ولا لكل ما يعكر صفو العلاقة بين السيد والأجير.. فالمقدسيات قمن بالواجب عنكم وزيادة.. نصرة الأقصى عندهن عبادة.. كالصلاة كالسجود على السجادة .. بقلمي (عثمان خفاجي)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق