رأيت حسنك
فاختلت موازيني
وغيرك من بهذا
الكون يعنيني
إليك يأخذني الشوق
مكتوف اليدين
ذبلت وقد جفت شراييني
من ذا الذي يشعر
بشدة محنتي لما أحاطت
بي وحشتي وأنيني
جيوش همومي
استوحدتني وسيطرت
لما رأت تأثير
بعدك يقلقني ويعييني
القلب لايهوى
سواك وأنت وحدك
من هامت به عيني
ونهري جف حتى
قاعه يبست وبانتظار
هطول أمطار أحاسيسك
لعلها في اللحظات
الأخيرة ترويني
إن شئت تقتلني
فها أنذا مقتول بهجرك
وكما ترى
أو إن شئت تحييني
بقلم/ هلال الحاج عبد
العراق/ 2021
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق