الأحد، 6 يونيو 2021

الحرية بقلم // أحمد محمد عبد الوهاب

 الحرية

يظن السجين عندما يخرج من قفصه بإمكانه أن يفعل ما يحلو له عندما يكون حرا طليقا هو لا يعرف قوانين الحرية جيدا لذلك قد يندفع بأشياء قد تسبب له عواقب وخيمة تنتج عنه التسرع في الأمور التي قد تحتاج نوعا آخر من الحرص الشديد وعدم مجاريات الإمور فالحرية ليست غابة تستطيع أن تأخذ منها كل شئ دون إذن مسبق من قوانين الطبيعة لذا تحتم عليك الإلتزام في كل خطوة تخطوها وإلا ستعود إلي قفصك مجددا كسابق عهدك بين إندفاعك وعدم الفهم وقلة التركيز شئ مخالف لقوانين الحرية لقد أخطأت عندما لا تعرف أن الحرية لها قواعد وشروط يجب الحرص عليها والإلتزام بتلك الثوابت الهامة والمشروعة أيضا كونك سجين تظن أن كل الأشياء متاحة لك تفعل ما يحلو لك معتقدتك تظن أن لا يحاوطك حاجز يعيق ما تقبل عليه أنت لا تعرف عن الحرية شيأ سوي أنك كنت سجين وفجأه وجدت نفسك خارج تلك الإطار تزينت في عيونك الحياه دون تخطيط مثبق بما تقبل عليه عندما تخرج من هذا المآزق عند خروجك من عنق الزجاجة حاول أن تلتزم ألم يكفيك طيلة هذه السنوات وأنت بمفردك ولا أحد بجوارك إلا أخطائك التي بسببها كنت حيز الأقامة الجبريه أن تتعلم منها شيأ يمنعك من الخطأ مجددا الأشياء فيك لم تتغير والغباء فيك سائد الحرية ليست لأمثالك الحرية للذين يتعلمون من أخطائهم بأن لا يعودوا إليها لذا تغيرت أشياء داخلهم وعزموا أن لا يعودوا إليها لقد تعلموا درسا قاسيا من أخطائهم فصاروا شرفاء لا يلتفتوا إلي ماضيهم بل ينظروا من  الزاوية التي يوجد فيها شعاع ضوء الحرية ؟ 

 بقلم / الأديب والكاتب الصحفي 

    أحمد محمد عبد الوهاب 

       مصر/ المنيا / مغاغه

         بتاريخ ٦/٦ /٢٠٢١

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق