الأحد، 6 يونيو 2021

تناسخ بقلم//تيسير مغاصبة

 "تناسخ"


قصة جديدة مسلسلة

بقلم :تيسير مغاصبه


        -٧-

    "شهد "


نعم لقد وقعت في حبها من النظرة الأولى، وهي 

هدية السماء إلي ..وانا أصدقها في كل كلمة قالتها، 

وحتى لو لم تكن صادقة فأن ذلك لن يغير في 

الأمر شيئا، 


كان لابد أن أمر بها .."بشهد"

وهذا أسمها ..لأرتوي شهدا من عينيها..لابد أن 

أبدأ صباحي بأبتسامتها الجميلة بعد أن توطدت 

العلاقة بيننا دون علم الجميع ،


نعم ..أن شهد هي حبي الأول والأخير..

ما ان وقفت امامها حتى أستقبلتني بسعادة 

وبذلك الحياء الجميل الذي تتصف به ..ذلك

الحياء المثير الذي يحفزني على أحتضانها 

بشغف،


لقد كان حبي لها من النظرة الأولى ،تلك النظرة  

التي جعلتني  اصدقها في كل ما تقول..قلبي 

 المتيم بها جعلني أصدقها في كل كلمة 

قالتها لي ..نعم.. أن قلبي يقول أنها صادقة،


قالت بحياء:


-هل ستخرج الأن يا سيدي إلى الساحة ؟


-لابد من إنهاء ذلك الأمر، لكن...؟


نظرت في عينبها بحب وأكملت جملتي:


-حالما أنتهي سأعود إليك على الفور .....لأن ..

لدي خبر سار لك؟


قالت وهي لاتزال خجلة كما وأنها عرفت 

ماهو ذلك الخبر السار:


-حماك الله وأدام عزك ياسيدي؟


-لن أتاخر عليك.


*     *     *     *    *    *     *     *     *    *    *


تجمهر الشعب في الساحة ..وقف الرجلان على 

المنصة ..تقدمت منهما وأشرت بيدي إلى الرجل 

المعتدي وقلت بحزم:


-هذا الرجل إعتدى على أخيه بأن جرحه 

بواسطة خنجره على ظهره لسبب بسيط جدا ،

اتعرفون ماهو هذا السبب ..طبعا لاتعرفون لأن 

الجميع يبدو أنه نسي أن في مملكتنا قانون 

عادل ..حسنا ..سأخبركم..لقد كان السبب هو 

انه تأخر في سداد دينه،اليوم سوف يعاقب 

بالمثل لأن العين بالعين والسن بالسن والبادي 

أظلم ..هذا هو القانون ؟


ثم طلبت من المعتدي أن ينزع ثوبه ويستدير،

وعندما إستدار طلبت من الجلاد أن يرى 

عمق الجرح ،ثم طلبت من الرجل الجريح أن 

يجرحه بالمثل على ظهره وفي نفس المكان 

وبنفس العمق ،تقدم الرجل الجريح وفعل كما

أمرته بينما الرجل المعتدي يتألم بسبب 

الألم إلذي يشعر به من بطء التنفيذ، 


ثم قلت موجها كلامي للجميع:


-اعود وأذكر الجميع ،نحن لأنعيش في غابة ،

بل نحن في مملكة فيها قانون عادل ولن 

اتسامح أبدا مع من يتجاوزه؟


اخذ الجميع يهتف بحياتي ..

ثم أمرت الجميع بالانفضاض إلى أعمالهم 

وشئونهم، 


*    *    *    *    *    *    *    *    *     *    *    *


في الصالة بينما انا مجتمع بالوزراء والقادة 

بعد الهزيمة الأخيرة لجيشي  وبعد أن وزعت المناصب والرتب 

من جديد في أخر تعديل قال وزيري المقرب:


-سيدي الملك ؟


-نعم..ماذا عندك يا ابا زيد ؟


-هل بإمكاني أن أخبرك بالأمر الأخر؟


-ها ..نعم ..الأمر الأخر ..تفضل؟


-ماذا ستفعل بشأن المرأة؟


-أي أمراة ...أفصح؟


-نعم...يبدو أنك قد نسيت أمر المرأة التي كانت 

تائهة في البراري وعثر عليها جنودنا ..ثم انت 

أجرتها وسمحت لها في البقاء بالقصر لحين 

النظر في أمرها؟


قلت بثقة وحزم :


-الأن سأتابع مراسيم توزيع المناصب والتتويج؟


صمت ابازيد مندهشا لعدم إهتمامي لسؤاله 

ثم وجهت امري للجواري:


-ارجو أدخال شهد الأن ؟


قال الوزير ابا زيد بدهشة:


-شهد؟


دخلت شهد في زيها الملكي الجديد وسط 

دهشة الجميع ..وقفت إلى جانبي وقلت :


-الأن تتوج شهد ملكة وتصبح زوجة الملك ؟


إرتفعت ألأصوات معترضة..واستمر التهامس 

والإستنكار وقال ابازيد:


- لكن هذا لايجوز ياسيدي ؟


قلت آمرا :


انا هنا الذي  يقرر مايجوز ومالايجوز؟


قال ابازيد متوسلا:


-ارجوك يا سيدي أن تتأنا هذه المرة؟


 قال أخر:


-نعم يا سيدي ارجو التريث  في أمر كهذا؟


لكني قلت حاسما الموقف:


ارجو من الوصيفة وضع التاج على رأس الملكة،

وعندما وضعنه قلت أمرا:


- أنا آمر الجميع بالوقوف ومن ثم الإنحاء 

للملكة؟


ووقف الجميع ونفذوا الأمر 

على الفور .


(يتبع....)

تيسيرمغاصبه


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق