يـا مُـلْـهِــمـةً
..
إنْ فـارَقْـتُ مَـثـواكِ الـمـعَـطَّـرَ
دَبَّ في أوصــالـي تَـوقٌ و ارتِـجـافٌ
و تَـعَـطَّـشَ الـقَـلـبُ لِـوِصــالٍ مـا بَـعُـدَ
لِأركُـنَ إلى الـلَّـهـفَـةِ و الـتَّـرقَّـبِ
و أُداري نـوازعِـي بالـلُّـقـى ، إنْ تَـحَـنَّـنْـتِ
و إنَّ حَـلَـلْـتُ في مَـبْـعـدٍ عـنْـكِ
فـلا شُـغْـلَ يُـصَـبِّـرُنـي و لا رِفْـقـةَ
و أظَـلُّ بـحُـبِّـكِ مُـعَـلَّـقـاً
و رُؤَىً تُـسَـيِّـرُنـي بـهـا أغـدو مُنـتَـشِـيـاً
و في رِحـابِـهـا ألـهـو مـعَـكِ بالـوَصْــلِ مُـتَـلَـذِّذاً
كـأنَّـمـا طَـيـرانِ تَـوَّاً فَـنَّ الـتَّـحـلـيـقِ تـعـلَّـمـا
في الـخَـمـائِـلِ راحـا يـتـطـارَدانِ
و حُـلْـوُ الـتَّـغـريـدِ مـنْ فَـوهِـهِـما يـتـمـوَّجُ
فًمـتـى بكِ أظـفـرُ و أُوصـلَ
يا مُـلْـهِـمـةً أجـهَـشَـتْ شَـغـافـي بـفَـيـضِ الـتَّـوَلُّــهِ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق