الأحد، 6 يونيو 2021

يـا مُـلْـهِــمـةً بقلم// محمود بريمجة

 يـا مُـلْـهِــمـةً


..


إنْ فـارَقْـتُ مَـثـواكِ الـمـعَـطَّـرَ


دَبَّ في أوصــالـي تَـوقٌ و ارتِـجـافٌ


و تَـعَـطَّـشَ الـقَـلـبُ لِـوِصــالٍ مـا بَـعُـدَ


لِأركُـنَ إلى الـلَّـهـفَـةِ و الـتَّـرقَّـبِ


و أُداري نـوازعِـي بالـلُّـقـى ، إنْ تَـحَـنَّـنْـتِ


و إنَّ حَـلَـلْـتُ في مَـبْـعـدٍ عـنْـكِ

 

فـلا شُـغْـلَ يُـصَـبِّـرُنـي و لا رِفْـقـةَ


و أظَـلُّ بـحُـبِّـكِ مُـعَـلَّـقـاً


و رُؤَىً تُـسَـيِّـرُنـي بـهـا أغـدو مُنـتَـشِـيـاً


و في رِحـابِـهـا ألـهـو مـعَـكِ بالـوَصْــلِ مُـتَـلَـذِّذاً


كـأنَّـمـا طَـيـرانِ تَـوَّاً فَـنَّ الـتَّـحـلـيـقِ تـعـلَّـمـا


في الـخَـمـائِـلِ راحـا يـتـطـارَدانِ


و حُـلْـوُ الـتَّـغـريـدِ مـنْ فَـوهِـهِـما يـتـمـوَّجُ


فًمـتـى بكِ أظـفـرُ و أُوصـلَ


يا مُـلْـهِـمـةً أجـهَـشَـتْ شَـغـافـي بـفَـيـضِ الـتَّـوَلُّــهِ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق