حان وقت الرحيل!
إلى متى وقلبي على هذا المنوال؟!
يحب بصدق ومتعلق بالأوهام؟
ومتى سوف يتحرر من عذابه؟!
ومن هذا التعلق الغير فعال؟
أنا مسافر في وهم الحياة..
وعالم سفري هذا أصبح متعب أكثر
أريد أن أتحرر وأختار وجهتي.
بل أختار عالمي الذي يصلح لي.
هي عودة مني للتأمل!
عودة لإصلاح أخطاء الأيام..
بل رجوع من سفر موجع.
أنا المسافر الآن لوحدي.
أنا سأرحل لوجهتي بإختيار.
لا تهمني وجهة السفر!
أكثر من اهتمامي براحة البال.
كم سأسعد هناك لوحدي!
وكم هي الحياة جميلة في أعيني!
لا أريد رفيقا بعد الآن.
وأنا مرتاح في رحلتي.
يكفيني ما عانيت من الأوهام.
فها أنا أنعم وأتذوق الجمال.
-بقلم: محمد دومو
-مراكش/ المغرب
هكدا هي رحلة الحياة
ردحذفمعبد حسن. جميل
ردحذف