حدسي وإلهامي
...................
قادني الإلهام إلى طريقْ
لم أكن في العادة ، فيه أمرقْ
خطر الإلهام بفكري ، بإلحاحٍ
وجدْتَني بذكرِهِ غريقْ
فوجئتُ بالإلهام أمامي
دُهِشتُ ..
تسمّرْتُ في مكاني
وتعثّرتْ بالمسير أقدامي
حاولتُ استحضار حديثٍ
لكنَّ الموقف أجفلني
رأيتُها .. هي ذي أمامي
...
سأبقى على هذا الطريق أسيرْ
لأني على أمل صدفةٍ
محبّبةٍ
أصبحتُ مُدمناً ، مكبّلاً
فيها أسيرْ
محكومٌ بـ ليتَ ، ولعلَّ ، و يارب
خفِّفْ عليَّ وطأةَ إدمانِ
الأملِ العسيرْ
حسان سليمان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق