ارتعاشة
اشتقت إليها وأكتم شوقي
لهيبا يؤرق كل كياني
احاول نشر ابسامة وجهي
و قلبي يردد حزنه و لساني
فلا الشوق بات يهجر قلبي
و ما عدت بالعيش بعده ابالي
أعاند لهفة قلبي عليها
و أذكرها رغما عن كل كياني
أحاول طرد خيالها كلما
ذكرتها و أبعد وجهها عن خيالي
فما زادني ذلك إلا عشقا
وغزت بحبها كل شرياني
فلا البعد أنساني لحظة طيفها
و القرب منها أرهقني و أضناني
فزادها العشق مني مراتب
وما جنيت من حبها إلا إذلالي
لطفي الخالدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق