الثلاثاء، 15 يونيو 2021

تجاعيد بقلم// لطفي الخالدي

 تجاعيد

شُدَّ يدي واسلب رحيقها

و اسطو على ارتعاشها و تمهلِ

فقد أضناها بعد راحتك زمنا

واشتاقت الي دفء وجهك المتهلل

لا تلم تجاعيد الزمان فإنها

لامست حنينها  إليك وتذلل ِ

 وارأف لحال ارتعاشها لحظة

فكيف لو رأت  لجينك المدلل

قم يا رفيق الدرب و انسخ وجهها

فقد أنساني اللقاء كل تعلل 

واسمع وشيج روحي و لحنها

فأنتِ الشباب لقلبي فتمهلي

لطفي الخالدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق