هذيان
يطرق القلم برأسه
علي الورق
ينثر المداد
فالسطر به غرق
والحروف تائهة
تشرذم الوجود
حتى ظننت أنه فنى
ربما احترق . ...
ومال الروح هائمة
في العدم؟؟!
تنساب من بين انحائي
قررت أن نفترق .....
والدمع تحجر في المقل
لم يرحم ضعفي يوما
أختفت ملامحي
بين عشية وضحاها
وأضعت عنواني !!!
في بيداء هجرك
لا دليل ولا حادي
تلاشت العلامات بين الرمال
فلا دروب ولا طرق
يا ساكن القلب
تعلم أني أخاف الظلام
فااغضب كما شئت
ولكن لا تترك يوما يد
ي
بقلم// فرانسواز بديرة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق