أنينُ الغياب
*********
مررتُ بدارهم صبحاً...
فبكيتُ شوقاً لذكرى الغائبينا
فوضعتُ على الرمال خدي...
مصغياً لخفاف الراحلينا
فسمعتُ همسها و قد بدى...
مع الحنين لحناً... يُنادينا
فغدتْ أيامي دونهم بلا شمسٍ...
و خلى الليل من قمر السامرينا
فيا لحزني على ما مضي...
و يا لأفراح الهوى حين تلاقينا.
********
محد شداد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق