نويت الاقامة في اعلى قمة جبل ، يصعب على كثيرين صعوده او الوصول الى حيث سأقيم ،
طلبا للراحة من ضوضاء المدينة ، وعهر شوارعها ، ونفاق الكثير من قاطنيها ، تاركا لهم جرائدهم ومنصاتهم الاعلامية المسموعة والمرئية
واعيش ليلي معتكفا ومتامّلا في ملكوته على سراج وضوء النجوم والقمر ،
نعم ساذهب هاربا الى اعلى الجبل ، فلم اعد قادرا على احتمال تلوّث المدينة اكثر ، فانا بين امرين لا ثالث لهما
اما الرضوخ للتلوث وارضاه لنفسي او انجو بنفسي منه ، واما الاستمرار في مواجهتهم ....ولم تعد اسلحتي البسيطة تقدر على تغيير المدينة وقاطنيها ...ولم يعد فريقنا قويا كما كان ...لقد نجحوا في التفافهم علينا واختراقهم لنا بوسائل كثيرة وقوية التاثير بين ايديهم
جميل ابو حسين
فلسطين
2
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق