احتبسُ دفعات الضجر
والی السكون أرتمي
وابتسم إن حُزني ظَهر
عسی ان ينجو فَمي
زخات ٌهنا من ضجيج
واهات مزيجٌ في مزيج
ياتری هل قد ظفر
ام بالخداع قد احتمي
وكم بقيتُ لاخفي الأثر .......
انا
لا استسيغ
النهايات
رغم عمرٍ معدوم السمات
فمن مثلي صبر؟
وهنا الخيار بما ترسمي
فانا في سُبات
علي الموصلي
11/7/2021
العراق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق