وين الاحباب
١١-٧-٢٠٢١
عجباً سمعتها تسألني الحاراتُ
والأزقةُ والشوارعْ
وأرصفةُ المواعيدِ
والانتظارْ
أينَ اصبح الاحباب؟
اما زالوا غُيّابْ؟
اما زال مغلقاً
بوجههم ذلك الباب؟
سمعتُ همسَ النجومِ
للقمرْ
بليلٍ يعلو فيه صوتُ العِتابْ !
اين من وقفوا
انتظاراً على عتبات الباب ؟
اتدري …؟
انهم تركوني وحيداً اًواجه
نباح الكلاب
كأني اقف صارخاً بحلقِ الذّئاب
تركوني هناك في متاهة الغياب
وحدي اصارع الازمنة
واقاومُ وحدي في ساح الوغى
لا يسمعني رفيق درب
ولا يُسعِفُني الاصحاب !
ياويله زمن فيه الولاية للاغرابْ
من يتولى زمام الحكم هنّ
وسادةُ القصور اتباعٌ واذناب !
حتى اذا عادت بي الزفراتُ
تسألني
تلومني عما قلته مرةً
نصحتني الابتعاد عن العتاب
كأني بهم جميعاً قد نسوني
هناك وحدي
وكنتُ اقول لهم واقسم بالله
انهم لي الاهل والاحباب !!
اطرقتُ رأسي افكرُ
ما ظلّ لي بالدنيا سواهم
وهم غابوا
وهم رحلوا
حتى اذا ايقظتني قطرة ماء
ارسلتها لعيوني السحاب !!
(د. عماد الكيلاني)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق