الأحد، 11 يوليو 2021

إلى بعضِ إنتمائي لها بقلم //مروان العبسي

 إلى بعضِ إنتمائي لها 


   

لها حكم الغزاة الغُربِ لا جرمٍ لِتَقظيهِ

فتغزو اللب تغرقني وتجتاح مساحاتي

مغباة لها تأتي لِتنزاحُ  بي لا سحقاً

إلى أين و بي تقتاد ؟ ما تنوينَ أوباتي ؟

تجرجر عاطفةحبي كعادتها بإجحافٍ

من الافراح ترمي بي إلى أعماق مأساتي

وللعينين آنَسْتُ شريدها كيف تأويني ؟

فمن تيهي على وجعي تُلَوِّينِي ذراعتي

وتلمزني   بلا مأوى بلا حضنٍ يُدفِّيني

و ماذنبي سوى أني أبحت سري مِرآتي

أنا المجني أنا في حكمها المنفي

على منحى الكآباتي وألوان المعاناتِ

فقلت الله يهديها تروم بعينِ من لؤمٍ

تذكرني لبعضٍ كلُّ ما فيهِ الحماقاتِ

تُناسيني سواد الليل والظلمات إلهامي 

شرود النور سالفةٍ من الازمانِ ساعاتِ

تكابرلحظةِ الوهنِ فتخذلها ملامحها

لأزلامٍ لها حمقى كفرت بها و حرماتي

لأنصابِ الهوى سحقاً بغيرالحب ترضاهُ

وتنأى بي الى المنفى لترسِ فيه مِرساتي

لكي تلقاني فرقتها على جمرٍ تسيرُ بي

ومرفأها من الأحزان ضاقت بي خياراتي

عَزِفْتُ في ليلِ مآساةٍ أجر خلفها ذاتي

لعلي من عناء صبري أجدني علني انجو

بموهبتي إليها هربت أسوق منها غيماتِ

دموعَ الحبِ تشربها ومن أوجاعها تغمى

ولي نغمٌ على وترٍ و من أصلِ المقاماتِ

لها شوقٌ بها شغفٌ و أوتاري تروقُ لها

وفي عيشتها من ضمأٍ تروِّيها مقالاتي 

فتجمع منها اشتاتاً  بقافيتي و أنظمها

أعَدُّ إليها قافلتي بحرفٍ من بداياتي


✒️ أ/  مروان  سيف العبسي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق