الأحد، 18 يوليو 2021

دَعْ عَنْكَ آهَكَ بقلم// عثمان محاميد

 دَعْ عَنْكَ آهَكَ فَفِي آهَا تَنَّا السَّبْقَ


عَصْرَ الْفُؤَادِ وَضِلْعُ الْقَلْبِ يَحْتَرِقُ


دَعْ عَنْكَ لَوْمِي مَاعَادَ الْفُؤَادِ يَعِي


سِرُّ الْهَزِيمِهْ لِمَاذَا فِينَا مُلْتَصِقٌ


اعْدَادُنَا كَثَرًا وَلَكِنْ لَا وِفَاقَ لَنَا


اوِطَانُنَا شَتَّى اشْلَائِهَا مَزْقَ


كُلُّ الْقَصَائِدِ رِثَاءَ فِيكَ مَوْطِنُنَا


قَدْ مَاتَ مِنْ لِحِيَاضِ الْمَوْتِ يَسْتَبْقِ


وَكُلَّمَا صَحَّتْ اسْتِنْجَادًا بِمُعْتَصِمٍ


يَكَادُ صَوْتِي مِنَ الِاعْمَاقِ يَخْتَنِقُ


ارَى بَغْدَادَ تُكْوَى فِي خَوَاصِرِهَا


وَالشَّامُ يَسْلُبُ مِنْ زَهْرِهَا الْعَبْقُ


سَبْعُونَ عَامًا مِنَ الْايَامِ تَسْبِقُنَا


وَنَحْنُ لَمْ نَعْشِ الَا عِيشَةُ الْقَلَقِ


مَاذَا دَهَانَا ايَضَيعَ الْعُمُرَ بِعَزْقَةَ


وَيُحَارُ دَلِيلُهُ فِي مَفْرَقِ الطُّرُقِ


شَاخَتْ مَوَاجِعُنَا وَشَاخَ الْعُمُرِ يَااسِفًا


وَالْحُلْمُ مَاجَاوَزُ الِاقْلَامَ وَالْوَرَقَ


بقلمي عثمان محاميد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق