يا شادياََ
يا شادياََ بالشجن لحني
إِبكْ القلبَ فقد زاد الألمُ
فاضت مياه العين بالحَزَن
ذاب الفؤاد و ما يُجْدِى الندمُ
يا شاكياََ الجوى و الشجنِ
و الصبابة بعدما زَلَت القدمُ
حسِبت الحبَ سلوةَ المِحَنِ
فكان مِحنة و ما به كَرمُ
يبكى الشوق على فَنَنِ
و القلب مَتْبُولُُ جريحُُ مُُسْتََهََمُ
فَنَنِ الصبابة و البين و الألمِ
فكانت رِيهامُ الهَيَامِ عَظِيمَ المِنَنِ
بها رَئِمَ الفؤادُ فهى النِعَمُ
وردةُُ جَميلةُُ بوجه حسنِ
أضحت للحني هى النَغَمُ
و قوةُُ من رَحِمِ الوهنِ
شعر
اشرف سيد احمد على
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق