حلمٌ وردي
تلمّستُ يداي فإذا هما ، هما
لماذا جاءني الإحساس أنهما جناحان ، وأنني أطير فرحاً،،؟؟
وأحلِّقُ في فضاءاتِ السعادة رسمْتُها وحدي ، لِوَجْدي ؟؟
كنتُ ظننْتُ أنني سأملك الدنيا بسويعاتٍ تُقضى ،
أوزعُ فيها ناظري ، بين بتلات الورد ،
المزروعةِ ،
أو
الجالسةِ في رغدِ .
خاب ظني ، وانكفأتُ على قلبي أُطيِّبُ خاطره ،
وأُهدئ الرَّوعَ منه ،
فما أنا سوى حالمٌ ، أحلُمُ
بحلمٍ وردي .
حسان سليمان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق