فوضى الحواس
أيها الأنا .. أنت ، لمً كلانا عاص
ألا يوجد في الدنيا مهادنة أو يمً خلاص
بحبر الدم نكتتب عن الجوى قلم الرصاص
لا مفر ولا عتق من ذلك العطر لا مناص !!
نعتصر صلف الكبرياء نتماشى مع المدى
أيعقل أن ما مرً من عمرنا قد ضاع سدى
أم أننا نمسك الماء بأصابعنا يستنزفنا الردى
خواء الروح مهزوم ، فكيف نفتش عن الصدى !!
بليالي الضجر ترى صخب الشوق مشتعلاً ..
وفي اتراح الصمت حذاء الضيق للعدم منتعلاً ..
لا فض فوك ، لست للفتنة او الاستعطاف مفتعلا..
كما خلقنا الله من طين سنعود لا شهداً ولا عسلاً !!
صفحاتنا في لجة انواء الوله منها النور اختنق ..
وطافت أجسادنا كجثث هامدة فوق الورق ..
لا تسلني عن التيه عن الهذيان وزهايمر المفترق ..
لا شيء تحت الشمس مضمون أرق كان أم ألق !!
وحيث أن كلنا سينتهي بنا المطاف والزمان
إلى مغادرة هذه الدنيا بدون استئذان
وبمجرد أن يحين ذلك الأوان على كل إنسان
ألا يجرح أو يكسر قلب إنسان كائناً من كان ..!!
Rateb Kobayaa
راتب كوبايا - كندا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق