وداع… .
بكت واستنجدت بماضيها،حملته بين دقات قلبها ،فرأته يحتضر ،عانقته فلم تجد ذلك الحنان الذي طالما حلمت به ،نظرت إليه ،تأملته يختفي ويعانق الموت كانت الدموع رفيقها الوحيد في وداعه الصامت قالت بهدوء:(مع السلامة سأكتفي بعذاب الحاضر .)
ثم أصبح كالسراب يزورها في الأحلام وتضمه كلماغفت… .
بقلم هاجر الحمود
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق