الجمعة، 10 سبتمبر 2021

صدى الحياء بقلم // كاظم أحمد

 صدى الحياء


في دوحة العمر قلبي طاب...

كلّ يوم عانق الشمس و نام...

واستفاق على نور قمر السماء...

وبقي ينهل من حروف المساء...

إلى أن طلع الفجر وانبلج الضياء...

كُنت وحيدا ...

و رفاق الدرب بانتظار...

جنينا الرحيق من كل الحقول ...

وثملنا على مسارح الزهور بذهول...

وحده الجُلنار أَوقفني...

خَاطبني و تمادى بالسؤال...  

كيف تعيش يا إنسان....؟.

العزلة تضرب كلّ البلدان...

فقلتُ :

وحده الرُّمان بلونه الجُلّناري...

لا يحس بعزلةِ الإقحوان...

فالشمس تعشقه...

ومن حيائه تَدلى في البستان.  

فباح بتواضعه الأزلي.

بقلم كاظم أحمد - سوريا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق