الجمعة، 10 سبتمبر 2021

نصٌّ لفاتنةٍ عنيدةٍ بقلم // عبد الرحمن بن إلياس

 نصٌّ لفاتنةٍ عنيدةٍ


يرهقُنِي طيفُكِ كلَّ حينٍ 

ك"موتٍ في حلبَ أليم"

وذكرُكُ محفورٌ في ذاكرتِي كقانونٍ 

في مسلةٍ حمورابي.. 

يدورُ بيَ الشوقُ في ظلماتِ الألمِ

ك"دورة صوفيٍّ مسّهُ ولع" وقدُ كنتُ

كنخلِ عبد الرزاقِ الذي تحاربُهُ أقسى الرياحِ

و "ولا تنحني إلا ذوائبُهُ". 


من الطريفِ أنُ أخبرَكِ أنَّ الوجعَ

النابعَ من حبِّي لكِ لذيذُ؛ لأنّكِ

"ماي الجود والوادم سراب 

ولو عطش دلالي بس بيچ ارتوى" 

ولأنَّ"الغرامَ تدللٌ" 

سكينُكِ "المزروعُ في خاصرتي"

و"سهامُ عينيكِ المصيبةُ" تجعلنُي

في قمةِ الانتشاءٍ. 


في بعضِ الأيامِ لسببٍ ما لا أعلمُهُ

يتجاهلُني خيالُكِ فتشتعلُ بقلبِي الغيرةُ

وأظلُ على مفترقِ قصائدِ العشاقِ 

ومرثياتِ الثكالى أستحثُّ دموعَ عينيَّ 

وإنْ كانَ "بكاؤهما يشفي وإنْ كانَ لا يجدي"

وأقفُ هناكَ أنتظرُ عودَته مثل

"أمّ ولد فات من يمها النعش وتعاتب بدمعة وفى

ها يمك إلك نية ترد؟ " 


ويظلُّ سؤالٌ " كحرمانٍ يمصُّ دمِيَ" كلَّ ما حاولتُ 

النومَ: تراها ستحنُّ يومًا ما؟ 

أمْ أنَّ قلبَها ك"قلب الزير قاسي ما يلين! "


عبدالرحمن بن الياس/العراق.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق