لمّ التجاعيد؟💀
ويسألونني بإلحاح شديد
كيف تملأ وجهي التجاعيد؟
وأنا ما زلت يافعًا لا قعيدًا
فقلت لهم بأدب وهدوء شديد
إني أملك جسدًا قويًا كالحديد
ولكن ويل الأيام عليّ شديد
والزمان والمكان دومًا في تجديد
إني في زمن اختلفت فيه المواعيد
أو ولدت في زمن ليس بزماني أكيد
كل يوم يغمرني إحساس جديد
كيف لا تملأ وجهي التجاعيد!!
الحياة كل يوم تزداد تعقيدًا في تعقيد
والمستقبل لا يبشر بشيء جديد
لا تعليم ولا حتى شيء مفيد
يصبروننا كل مرة بأمل جديد
ولولا رحمة العزيز الحميد
لتوقفت الرحلة منذ أمد بعيد
فلا تسألونني لمّ تكسوني التجاعيد
وإلا لن أجد لكم جوابًا سديدًا
إني أتصارع مع الواقع والبأس الشديد
كل لحظة لكي أبدو سعيدًا
ولا أرى فرقًا كبيرًا بيني وبين القعيد
ولكن لي في الله أمل لا يخيب أكيد
فهمها أظلمت ولم يأت يوم العيد
لن أحزن ففجر السعادة ليس ببعيد
والله على ما أقول شهيد
بقلم: عمر محمد صالح أبو البشر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق