براءة
عبد الصاحب إ أميري
****،*********
شهدت اليوم زحاما قلّ نظيره، مثله لم أشهد
اقتربت أ كثر لأشهد
القوم تخترق الزّحام على عجل، نحو هدف
تقارع الأجساد دون عذر واعتذار،
وهي تتجسّس
قيامة قامت.
كلام يتردّد
مرّ من هنا، امسكوه
أنا أبصرته كان يلهث
زاد فضولي،
التحقت بالرّكب معهم أبحث
عن رجل يلهث
من يكون، ماذا فعل ،
أسئلة تلفّ وتدور في رأسي دون سبب
ها أنا الآن ألهث
تزحلق رجل وسيم ، جماله يفوق كلّ جميل في عصري ووقع
دماء من رأسه بدأت تجري
مددّت له يدي
رمى نظره استحقارا نحوي،
-حتّى أنت
اتركني وارحل،
ألا ترى كيف أتعذّب
العالم بأجمعه ينتمي إليّ
أمر يصعب تصديقه
من أصدق ، من أكذب،
أختلط الأخضر و باليابس
لا أدري
صبّية لا يعرفون معنى اسمي، وكيف أثمر
بي يدعون
باسمي يلتحفون
قسما إنّهم يكذبون وجوههم تشهد،
باسمي يتاجرون ،
الفتيات يخدعن ،
أنا بريىء منهم
أنت الٱخر من تكون
لم تلهث نحوي
تلعثمت، سألت بحذر
-من أنت
-أنا، من أكون،؟
أ تسخر مني
يكفيك أن تعرفني من تقاسيم وجهي
أنا الحبّ
عمري مع الانسان بدأ
لم ار عصرا كعصركم
لا أريد بعد اليوم أن أحيا
أتعذب
عبد الصاحب إ أميري
****
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق