الأحد، 5 سبتمبر 2021

عاشقةٌ صوتك بقلم // أمل امين

عاشقةٌ صوتك

وأهيم بطيفك 

أسكنتك قلبي 

ووهبتك حبي 

ماكان الخوف يرافقني

مادُمت ...ألمح طرفك

وبلحظة قدرٍ

بسهام الغدرِ

تطعن قلبي الملهوف

وأضيع بغيابات الخوف

غادرتُ و يملؤني جراح

وبكائي يعلوه نِواح

ما عرِفت عيني نومٌ

أو ذاق فؤادي أفراح 

وإختل توازن نفسي

ففقدتُ معني أن أرتاح

وتأتي مُتنصل من ذنبِ

تدّعي جهرًا وبلا عُتبٍ

أني معشوقك؟!

مازلت حبيبك؟!

وتطالب قلبي بالنسيان!

وتسألني الرحمة والغفران!

أجبني :-

ماذا لو ؟!

لو كنت بلحظتها مكاني ،

أوهل تذكرنى بالعِرفان؟

هل حقًا تتناسى الأحزان؟

ونعود برفقٍ وبإحسان؟

بربك كيف؟

كيف تندمِلُ جراحًا 

من إذلالك والخذيان؟

أخبرني...

أخبرني يا من كنتَ رفيقي

أخبرني كيف تكونُ صديقي

ورضيتُ برمى أشلائي

بالخِسة في قلب النيران؟!

قُل لي كيف؟

لعلي يومًا أغفر ...

أو حتي ألوذُ بسكينة نفسي

وأعودُ لكوني و ذاتي كما كان ...


أمل أمين

 felicite proof

5 Sep. Sunday. 2021

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق