(صباحات فارغة )
ماالذي يدور في راسك الان
ان توقف جميع نزوات الساسة
وتعلن نفير الاصوات
ان تجعل مرابضهم جهنم
كل هذه القامات الضجيجة
مخسوفة بالعري
ما معنى ان تصر على الصبر
على الدم يرسم رفرفة النوارس
وانت مشنوق بعزلة اصنام
تذهب كل صباح لنهاية فارغة
وانت ابن الكهرمانة والفلوات
هذا شتاء الروح
يحيي السنابل بالامطار
فلماذا لا نحيي نهرين تخشبا
من عطس العباءات
ان توقف رجس المخاط
وخيبة الأحزان
من اجل عيون الاحفاد
ونتأمل اشارات الله
في المياه
كل افواهنا مأسورة بزيف الصلوات
ننفخ سخونتنا عبثا بالسنوات
نملأ النهار بحفنة مجانين
ونرسم فيض انعتاقنا بالفحمات
مياهنا تشخر فيها اللصوص
ونشخر نحن من انين الموت
واصدقائي يرتدون قمصان الصمت
وينبهرون امام مرايا الوقت
كذابون يعيدون شراسة العنتريات
الى الارصفة الساذجة
وانهيار الأصوات
في الدم
لكل شهادة قصة
ولكل قصة نجم في طريقه
الى انبعاث فولاذية الطيران
كل صانعوا الحروب مسمومين
بفعل حماقة تركب رائحة رذاذ
نافر بالهشاشة
جهلهم قاطرة قديمة في الحجيج
حاشا للقرود
أن تحشروها
في سواد قرودتكم
للمنابر عندنا مدونة بالحكايات
هم وهم من الاكاذيب
صيحاتم تعلو عنان الفجر
نزفوا ما بالكفاية
وضحكوا حتى تساقطوا
و هربوا بجثثهم عبر الحدود
وتباكوا وابكوا اوهامهم في اللعنات
حين اشتدت الظلمة في سمائنا
لملموا سراويلهم وهربوا مثل العناكب
وكأن بيوتهم مدنهم قراهم
شخابيط على ورق الرسم
ياه يصرخون عبر المسافات
على طينهم
خائفون على برودة عشبهم
وافواههم ثقوب من رماد
غربتهم متاحف نفايات
يتسلقون اوهامهم بعابثات الطرق
رايت وجوههم في فسح ضيقة
كاني الان الم المأساة من نوافذهم
من غربتهم
امام عتباتهم
في شوارعهم
وفوق اسرتهم
بين غرفهم الراعشة بكؤوس الندامة
بوشوشة عطش تطلق
في سمائهم المحدوبة
بزنار عشق يعانق عروقهم
بخاصرة طير يلم
تكسراتهم في اناقة
حندقوقات ممزوجة بالخمر
واطفال يباغتون ارتعاش الورود
عبدالله نوري الياس العراق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق