أسطر
ألا يا خفيف الظل أين مضاربك
سكنت وسطا وأسكنتني والزوايا
ستظل سرا بين أسطري و قلبي
أكتبك سطرا و أنت بداخلي رواية
أقص أحداثك بين جانبي همسا
و تعلن جروحي بعضا من الحكاية
فأكتم ما بداخلي والثغر باسم
و ملء الجوانبي هدّته المنايا
أفي قلبك بعض من الصخر ينحته
أم أن في جانبيك بريق كتلك المرايا
أعاند صمتي في كل مرة خجلا
و يفضحني الشوق و عمق هوايا
أسطر بقلم لطفي الخالدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق