الجمعة، 24 سبتمبر 2021

إذا كانت هكذا بقلم // ادهم سلامة

 إذا كانت

 هكذا

عندَ الثّانية

 عشرة،

فكيفَ إنْ

 انتصفَ

 الوقتُ؟!.

وابتدأتِ 

العقاربُ

 بالافتراقِ،  

وسقطَ بعضٌ

 منَ الماءِ

مِن سحابةٍ

 ملتهبةٍ

كانت

 تقفُ على

نافذةِ الحُلمِ

تشاهدُ

 أوجاعَ اللّيلِ؟،

لحظتَها

يبدأُ الحبُّ

عَبرَ مواقيتٍ

 منَ العشقِ

لا يعلمُها 

إلّا

عرّافةٌ مثلكِ

تقلبُ

 فنجانَها لتعويذةٍ

مخبَّأةٍ بين

حجرِ رشيدٍ، 

ترتشفُ

 بعضًا منَ

القبلِ الباذخةِ

لورودِ الأملِ

لكنْ...

كيفَ

 سيكونُ حالُ

الوقتِ؟، 

لو تعانَقَ

 عقاربُ الساعةِ

عند الثانيةِ 

عشرة؟

وحدثَ

 ضجيجُ الهوى

وأسدلَ مِنْ 

شعرِها

الأسودِ 

ستارَ الليلِ

وانتهتْ

 كلُّ الكلإذا كانت

 هكذا

عندَ الثّانية

 عشرة،

فكيفَ إنْ

 انتصفَ

 الوقتُ؟!.

وابتدأتِ 

العقاربُ

 بالافتراقِ،  

وسقطَ بعضٌ

 منَ الماءِ

مِن سحابةٍ

 ملتهبةٍ

كانت

 تقفُ على

نافذةِ الحُلمِ

تشاهدُ

 أوجاعَ اللّيلِ؟،

لحظتَها

يبدأُ الحبُّ

عَبرَ مواقيتٍ

 منَ العشقِ

لا يعلمُها 

إلّا

عرّافةٌ مثلكِ

تقلبُ

 فنجانَها لتعويذةٍ

مخبَّأةٍ بين

حجرِ رشيدٍ، 

ترتشفُ

 بعضًا منَ

القبلِ الباذخةِ

لورودِ الأملِ

لكنْ...

كيفَ

 سيكونُ حالُ

الوقتِ؟، 

لو تعانَقَ

 عقاربُ الساعةِ

عند الثانيةِ 

عشرة؟

وحدثَ

 ضجيجُ الهوى

وأسدلَ مِنْ 

شعرِها

الأسودِ 

ستارَ الليلِ

وانتهتْ

 كلُّ الكلماتِ

وتوقَّفَ

 نبضُ الوقتِ

مِن جنونِ 

الحبِّ؟!...ماتِ

وتوقَّفَ

 نبضُ الوقتِ

مِن جنونِ 

الحبِّ؟!...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق