الجمعة، 24 سبتمبر 2021

احتمالنا والصبرُ بقلم // عماد الكيلاني

 احتمالنا والصبرُ


: قصيدة

٢٥-٩-٢٠٢١

١

اسيرُ ومشواري طويلُ ما عدتُ احتملُ

وفي قلبي نهرٌ من الاوجاع فما وصلوا 

والروحُ انهكها انتظارُ غدٍ ومن سينتشلُ

اذا تداعت جبال الحزن فالقلبَ قتلوا

واعجبُ متى حدّ الصبرِ الى هنا يصلُ؟

٢

اكابرُ ومِخرزُ الاهوال يُثقلُني نزفهُ خضِلُ

فأُعاندُ والاقدارُ تمنعني والضيقُ ينتقلُ 

احاولُ تغيير المسارِ علّ الهمُّ عنّا يرتحلُ

فاذا وقفتُ على نوافذ الاوجاع وانا ثمِلُ

حتى رأيتُني مترنّحاً كتلةٍ تهاوى لها جبلُ

٣

خاصمتني الدنيا لصبري ولما  احتملُ !

وصبري فاق صبر ايوبٍ يعرقلُنا الخجلُ

نواجهُ ما فوق احتمالنا والمصابُ جللُ

لن نتراخى وربُّ الكونِ ولو جاءنا الأجلُ

فإنّ صمودنا عجبٌ ما ضاقت بنا الحِيَلُ

٤

كأني بها نيرانُ الحقد في ديواننا تشتعلُ 

لكنّ مياهنا ستوقفُها ولو كنّا بها ننشغلُ

وعيوننا باحتمال الصبرِ بالايمان تكتحلُ

سنبقى صامدين ما دامت الابادُ والأجَلُ

بالصبرِ حتماً سنرى كفة الميزان تعتدلُ

٥

قد حاربونا بكل وسيلة لكنهم لن يصلوا

لهزيمةٍ فينا ويقيننا الانتصارُ له نمتثلُ!

ونحنُ لهذا الصبرَ نجري ولو به ثُكِلوا ..!

شكراً لارواحنا ولغالي الاثمان ما بذلوا !

شكراً لطول الصبر واصبروا الجبّارُ نبتهلُ

(د.عماد الكيلاني)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق