الاثنين، 6 سبتمبر 2021

شكوى القلب بقلم // فايد أحمد

 شكوى القلب

 الجزء الثاني تكملة لِ (حب من زمن الضياع)


يا قلبي السجين… 

ما شكواك 

غير الأنين ؟

أمعذّبٌ

أم حزين؟

أضناكَّ الألمُ

بصَمْتِ دقاتك

لِمُرِ السنين …

قف هنيهةً

فجنون أمواجك عاتٍ

يقهر سفُن الحب السليم 

ليتك تخبرني..

عن سرِكَّ

عن ذاك اللون الشاحبِ الكئيب…

اوَّ لستّ الحبيب للحبيب ؟… 

كغزالٍ بين أنياب ذئبٍ أثيم منيب

يتألم وجع الارادة السليب..!!

لِمَن أشكو 

ذاك المفترس القريب ؟؟

قتلني،،،  

أشعل باحشائي نار الهشيم اللهيب

بقرارك القاسي 

اللئيم المهيب،،

دخولك عنوةً 

جبراً

قهراً

أمراً

أحِبّ إبنتي وإلا…

لن تكون فائزاً…

بكنز الجمال الدفين العجيب..

كيف لي ذلك ؟

وانا الطائر المحلق عُلواً فوق الرياحين…

أغرد ألحاني عاشقاً لا اهوى النحيب…

عدت أدراجي

أريد إيقاف الزمن 

 مذهولاً

مقموعاً

متقطع الصوتِ

لهولِ الألم….

أنّ لي طوي قلبِها

وفؤادي منهَمِكٌ

بحب ألقِدَم؟

أجنّني…

أعلّني

بصوت قهقهتهِ….

أرداني سجيناً

مردداً

لا حب قديم بعد بُنَيتي،،

حاولت هباءً

رد ظلمهِ والتدخلِ

راجياً منه بعض التمهلِ

أرجوك انظرني 

بعين الحبُ ،،،

فصغيرتكَّ 

لا تفقه حباً

كي تدفن حبيّ الاولِ…! 

صرخ بوجهي

أنا الآمر 

الناهي 

المُخَضْرَّمِ

أنا هو ذاك الأنا

أمري للجميع سكوتاً بمحْضَّرِ

ذاك قرار عائلتنا المُوّقَرِ …

مكملاً مسيري 

خاسئاً…

مهزوماً

مُحَطّمِ ..

كاسراً قلبي بين الأضلُعِ..

ذاك حُكُم المستبد القوي …


يتبع….. ( حب من زمن الضياع )

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق