في مفترق الطريق..
لا لافتة أمامي تشير إلى المكان
و في المدى صوت خافت
دقّات قلبي تصُّم أذني
فلا أفقه له ركزا
ولا صدى
الآن الآن أسمع نقرا خفيفا
على نافذة الفكرة
و أشمُّ عطرا محفورا بالذاكرة
و أرى يديك
من خلف زجاج الغياب
أصرخ بصوت أرهقه الصمت
إني أحبك..
فهل بإمكانك أن تمهليني
عمرا كافيا..
لأزرع وراء كل شيبة وردة
ففي حديقة العمر ثمة
عشرون عاما من الإنتظار..!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق