(( رسالة تبحث عن حبيب ))
#خاطرة:
و يقتلك الحنين...
متسربلا بدماء الفقد...
متشحا بحزن يعقوبي...
لا انتهاء له...
يبددك الألم قطعا...
و يشطرك الوجع مزقا..
فلا أنت استطعت ...
تجاوز الرحيل...
و لا العابرون في حياتك...
استطاعوا إلى إزالة...
وشم صورهم المحفور ...
بين دفات الضلوع سبيلا...
ويكأنك و الحزن صنوان...
و لكأنك و الفرح ندان...
تسيران بتواز عجيب...
و يكأن التقاؤكما محال .. محال
ثم ماذا؟؟....
تعتريني رغبة عارمة ...
في البكاء على أطلالهم...
و أن أعلق أعذاري...
على مشجب غفرانهم...
إن قبلوني...
و لكن هيهات...
لقلب قاس....
أن تكتنفه مشاعر الإحسان...
لا أدري...
إن كنت ستقرأني...
أو أن حروفي هذه المرة...
هي من تقرأ و تعلق...
قبل أن ينبس حدث الفراق...
ببنت شفة...
و قبل أن تميد الأرض بي
ذات موت زؤام....
و لا يدرك قلبي الكسير...
أن دمعي الذي ...
تحجر في المآقي ....
لن تطاله يدك الرؤوم...
ذات شفقة...
و لا لصدى كلماتك...
ذاك الفعل الرهيب...
الذي يبلسم الألم...
و يكفكف القهر...
ذات رغبة...
هنا ماكث لوحدي...
ما اعتدت الغياب...
و لا اعتادتني البهجة..
أربي قهري بدلال...
كطفل يتيم...
ألقمه ثدي الحرمان...
و أهدهده بجفني القريح...
أغنية تمحو عنه التعب...
و تثير في نفسي...
ألوانا من العذاب...
لاحد لها... و لا حصر...
و مامن شعور مميت...
لكلينا معا...
بأننا نقرأ بعضنا من بعيد...
و نراقب بعضنا عن كثب...
و لا نستطيع أن نتبادل
حروف التلاقي...
من جديد...
ذات فرح...
لن ألقي اللوم على أحد...
و لكن سأجلد...
خافقي المنهك...
كما أفعل ... كل مرة...
سأجبره...
أن يكف عن...
تصريف فعل الحب
و سأرغمه عن الامتناع
عن اللهفة...
رغم وجود علة البين...
إليك....
بعثرة من حروف تائهة...
نظمتها لك كعقد فريد
يطوق جيدك..الذي أهوى...
علك تقرأين ... فتبتسمين...
فيورق الربيع في ..
خاصرة زماني....
في عز أيلول الحزين...
و ينبت العصف و الريحان...
في وادي غير ذي الزرع...
و ابتسم من جديد...
لأخفي دمعة هاربة ...
من أحداقي...بيد...
و أمسك قلبي ...
ألا يطير ...
بجناح الشوق إليك...
بيد أخرى...
علني أسمي ما أعيشه
بعد رحيلك...
حياة... بطعم الموت المؤجل
ذات بقاء...
كوني بخير لأجلي...
و ابتسمي...
رغم هول المصيبة...
و فظاعة الفاجعة...
ابتسمي لتشرق شمسي...
و حلقي بين عيوني...
فراشة ملونة...
إن اشتتمت عطرها...
غدا القلب مرتعا للأمل...
ذات أمنية بعيدة..بعيدة
لكن الله قريب...قريب
ذات رحمة...
بقلم:
ياسين موسى الغزالي
سورية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق