تمتمات الصدى
امتزجتْ خُيوط النهار بمداد الليل
لَفّتِ الشمس كُرة خيوطها الذهب
تناثر بهاء نورها خارقا الكواليس
تاهت الروح بين الجد واللعب..
گظلٍّ يهرب خوفا من الخفافيش...
ليجد حضنا يرقد فيه ...
ويغفو گنار الجمر فوق أكوام الرماد
ثمة صدى...صدى عزف
ثمة عزف زفير على ناي القصب
أقيظ الشوقَ من تحت النسيان...
لينشر فوج الطين قبيل مطر موعود
ليعيد للحياة نبضها وَ فيض الوجد
وَيتغلغل في القلب كُلّ بصيص أمل
فأيلول قد شرع بلمّ الطلّ ...
فإن لم تُمطر ...
فإن ذيله مبلول...
كاظم أحمد - سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق