على شفير الشوق
تجتاحني .....
لا أعرف بماذا أدعوها !!
أقبع في بؤرتها مكبلة أسيرة
رهينة لذلك الألم
فيتداخل بكل تفاصيلي
هناك في مجاهلها
يحاوطني الخوف
فتتلعثم الكلمات
أنادي فلا يخرج
صوتي
حبيس بأقبية النسيان
تتوارى معالم الوجود
رويدا.... رويدا
حتى تختفي
تخاصمني جوارحي
وروحي هجرتني
حتى ظننت أني
تمثال شمع ؟؟!
ف رياح باردة عصفت بي ...
كان هنا بأيسري !!
نعم هنا ؟؟!
أبحث عنك يا قلبي
فأجدك تترنح علي شفير
الشوق ثملا
تهذي محموما !!
تارة تضحك
وأخريات تبكي
تتأتأ أ..ي.ن أ.ن.ت
يا ..عمري؟؟
أما أضناك الهجر يوما ؟؟
لمن أشكوك
وأنت مالك أمري؟؟!
بين يديك جنتي
وعذابي ....
بقلم // فرانسواز بديرة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق